بحث مخصص عن الكتب

Loading

الأحد، 13 فبراير، 2011

ثورة النظارات في اليمن !!



انطلقت أعداد مهولة من أصحاب النظارات في اليمن في مظاهرة لم ولن يشهد لها التأريخ مثيلا من قبل ولا من بعد !

وقد رفع المتظاهرون الذين كان كل واحد منهم يرتدي عشر نظارات ، مركومة بعضها فوق بعض ، شعارات وهتافات ، نددوا فيها بالمساعي الرسمية لإضعاف أبصار الناس وعيونهم عن رؤية الدنيا على حقيقتها ، شاجبين في الوقت ذاته التلوث البيئي الذي تسببت فيه الحكومة ، حين رفعت سعر البترول ، مما ألجا أصحاب المركبات إلى تحويل ماكينات مركباتهم من البترولية إلى الديزلية .

وقد استنكر المتظاهرون بشدة ، امتلاك أبناء المسؤولين والفنانين وأبناء رجال المال والأعمال المقربين من النظام ، عدسات ونظارات فاخرة ، باهظة الثمن ، بينما أصحاب العشى الليلي ، وقصر وطول النظر من المواطنين الكادحين لا يمتلكون ما يشترون به إطار نظارة واحدة !

وفي أول ظهور للجهات الرسمية ، تم التنديد بهذه المظاهرة العارمة ، وادعت أن أصحاب النظارات السوداء هم من يقود هذه التظاهرة المشبوهة ، ميدانيا وفي الغرف المغلقة !

من جانبهم أكد أصحاب النظارات السوداء أنهم لم يقوموا بأي دور تحريضي فيها ، ولإثبات ذلك فقد غيروا نظاراتهم من اللون الأسود إلى اللون الأبيض ، فادعت الجهات الرسمية أن أصحاب النظارات البيضاء هم من يقوم بتحريض المتظاهرين ، مما اضطرهم إلى ارتداء نظارات سوداء ذات إطارات بيضاء !

الغريب في الأمر ؛ أن المتظاهرين انقسموا إلى مذاهب شتى تجاه مطالبهم ، فمنهم من طالب الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه أصحاب النظارات ، وذلك بإنشاء لجان ميدانية مهمتها تنظيف زجاجات النظارات لكل من يمر مرتديا نظارة في الشوارع الرئيسية على الأقل ، والقيام بفحوصات لأصحاب النظارات لتغيير مقاسات النظارات دوريا كل ثلاثة أشهر على حساب الدولة !

وطالب فريق آخر بأن تقوم الدولة بحملة للتخلص من النظارات ، من خلال توفير العدسات اللاصقة لضعاف النظر ، أو توفير أطباء محترفين يستطيعون تحويل ضعاف الأبصار إلى عميان بأقل تكلفة ممكنة !

وطالب فريق آخر بأن تقام سوق عالمية للنظارات اليمنية محلية الصنع ، لتضيف اليمن لنفسها رصيدا تأريخيا جديدا ، يضاهي رصيد البن والقات !

وفي تطور لاحق للأحداث ، اقتحم مجموعة من البلطجية باحة التظاهر ، وهم راكبون على بغال وحمير ضخمة ترتدي نظارات ، ثم قاموا بتسليطها على المتظاهرين ، فجعلت تلك البغال والحمير ترمحهم بأرجلها حتى هشمت عددا كبيرا من النظارات وما تحتها !

وما أن استنكر المتظاهرون هذه الحركة اللامسؤولة ، حتى خرجت إحدى البلطجيات ، وهي ترتدي نظارة سوداء على شكل حذاء هندي ، مما أثار حفيظة المتظاهرين جدا ، وطالبوا بإيقاف مسلسل السخرية بأصحاب النظارات ، كأن يقال لمن يلبس نظارة مثلا : " نظف حقك الفريمات " !

كما توجه جماعة من البلطجية نحو نظارة ضخمة كانت قد نصبت فوق أحد المتظاهرين ، وأصابوا زجاجها الأمامي بخدوش كبيرة !

وفي تطور خلاق ، أنشأت لجان شعبية من المتظاهرين ، سوقا في وسط باحة التظاهر ، أودعوها مجموعة من النظارات الخردة ، كمساعدة لكل من ضاعت نظارته أو تهشمت أو لم يسعفه الزمان بشراء نظارة !

وقد استمرت المظاهرات خمسة عشر ألف ساعة (وهو رقم يماثل سعر النظارة الرديئة الصنع في السوق اليمنية) ، حتى كادت الأمور تخرج عن السيطرة ، إذ وثب بعض المتظاهرين على أحد المتاحف القريبة ، لسرقة النظارات الخاصة بالإمام (أحمد) وأبيه (يحيى حميد الدين) !

وقد راح ضحية هذه المظاهرة خمسة عشر نظارة من نوع (سافيلو) الإيطالية الصنع ، واختفى أصحابها عن الأنظار تماما ، واستخدمت القنابل الصوتية ، والغازات المسيلة للدموع ، والماء المالح ، وصواريخ كاتيوشا قريبة المدى لتفريق المتظاهرين، ولكن ذلك لم يجد نفعا ، حتى قامت مجموعة من القوى العسكرية بالتسلل إلى أوساط المتظاهرين بلباس مدني ، ثم نفذوا حملة خطف ومصادرة لكل نظارة تقع عليها أيديهم وأرجلهم ، وهاهنا عجز المتظاهرون عن متابعة الرؤية ، فاستسلموا بسرعة قياسية ، ثم اقتيدوا جميعا إلى جهات مجهولة !
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، 9 فبراير، 2011

أفياء من رحلتي مع الكيمياء (5)


من الصناعات والخدع الكيميائية :

((طريقة صنع الصابون )) :

سهلة للغاية ويمكن ذلك بواسطة اضافة 100 ملليتر من زيت الزيتون الى 40 ملليتر من هيدروكسيد الصوديوم ومن ثم التحريك إلى أن يصبح المزيج لزجا. بعد ذلك يوضع في قالب إلى أن يجمد (تستطيع الحصول على هيدروكسيد من اي مكان لبيع الأدوات والمواد المخبرية) .

(( كيف تشعل السكر من دون نار ؟ ))

من المعروف أن السكر لا يشتعل ولكن بعض الأشخاص الذين يقومون بالألعاب السحرية يشعلون السكر من دون نار ، وهذه العملية بسيطة للغاية عند الكيميائيين ، فالذي يقوم بهذه اللعبة السحرية يقوم بإحضار صحن نصفه يحتوي 25 جرام سكر ، ونصفه الآخر يحتوي 50 جرام بلورات كلورات البوتاسيوم ، ويخدع المتفرجين بأن يثبت لهم أن الصحن يحتوي سكر وذلك بأن يقدم لهم نصف الصحن الأول ليتذوقوه ، وبعد ذلك يحرك عصاه المبللة مسبقاً بحمض الكبريتيك المركز ويقربها من بلورات كلورات البوتاسيوم ، فيشتعل السكر من دون نار!

ملاحظة مهمة : هذه التجربة خطرة بعض الشيء ، فلكي تقوم بها عليك بالذهاب إلى ساحة كبيرة ، ولا تقم بتجربتها داخل المختبر.

(( الكلمة النارية )) :

هل تــعلم أنك تـستطيع كـتابة كـلمة عـلى لوح من الورق الأبيض غير المصقول بمحلول مركز من نترات البوتاسيوم ؟ ولكن ما فائدة هذه الكلمة ؟ إنَّ الكلمة التي تكتبها بهذه الطريقة تكون غير مرئية ، ولكن إذا جعلت سلك مسخن للاحمرار يلمس أول حرف من هذه الكلمة فإنَّ النار سوف تشتعل لتشكل كلمة من نار !

(( صحيفة لا تحترق بالنار )) :



كلنا يعرف أن الصحيفة مصنوعة من الورق ، وأن الورق يحترق إذا أضرمت النار فيه ، ولكن طريقتنا الكيميائية هذه تجعل الصحيفة لا تحترق ! إننا نحتاج فقط لمحلول الشبة للقيام بهذه التجربة المسلية ، في البداية قم بإحضار محلول الشبة المشبع ، ثم اغمس الصحيفة في هذا المحلول عدة مرات ، ثم قم بتجفيفها وتنشيفها إلى أن تعود إلى حالتها العادية ، الآن حصلنا على صحيفتنا العجيبة ، إذا كنت تشك في مفعول هذه التجربة فعليك بتجربتها والتأكد من النتيجة!

(( بركان قرب بيتك )) :

هل تريد عمل بركان صناعي قرب بيتك ؟ إذاً عليك أولاً أن تحفر حفرة في تربة جافة بعمق 25 سم ، ثم اصنع مزيجاً من مسحوق الكبريت وبرادة الحديد الناعمة والماء العادي حتى يصبح شكل المزيج كالمعجون ، ثم قم بدفن هذا المزيج في الصباح الباكر في الحفرة التي حفرناها قبل قليل– ولكن هذه التجربة تحتاج طقسا حارا – ثم بعد عشر ساعات تقريباً سوف ترى أن الأرض سوف تنشق محدثة فوهة بركانية تخرج منها النار والدخان الأصفر المائل إلى السواد وكأنه بركان حقيقي مصغر جداً !

(( وقاية المواد ضد الحريق )) :

هذه التجربة مهمة للغاية لحماية المواد من الحريق ، فإذا اشتعل الحريق وأنت قمت بعمل هذه التجربة مسبقاً فإن الحريق لن يؤثر في المواد المدهونة بالمحلول الذي سوف نقوم بعمله ، يسمى هذا المحلول بــ تنغستات الصوديوم ، ويكفي أن تدهن المواد التي تريد حمايتها من الحريق بهذا المحلول !

(( بيضة تطير من دون أجنحة )) :

هذه التجربة رغم بساطتها إلاَّ أنَّها ممتعة ، نحن نحتاج لهذه التجربة إلى ماء مقطر وبيضة فقط ، الآن عليك إحضار البيضة وعمل ثقب صغير جداً بها ، ثم فرغ البيضة من محتوياتها عن طريق هذا الثقب ، ثم أملأ البيضة بالماء المقطر عن طريق هذا الثقب ، والآن عليك بسد هذا الثقب وتلوينه بلون يشبه لون البيضة وذلك لإخفاء الثقب عن الآخرين ، الآن عرض البيضة لأشعة الشمس الساطعة ، وما هي إلاَّ لحظات حتى ترتفع البيضة في الجو وتطير !

(( تنظيف الحديد من الصدأ )) :

إنَّ صدأ الحديد مزعج ، وعملية إزالته مهمة للغاية ، وهنا وضعنا طريقة بسيطة لإزالة هذا الصدأ ، أولاً أحضر حمض الكبريتيك المخفف بالماء بنسبة 10 : 1 - أي كل جزء من حمض الكبريتيك يقابله عشرة أجزاء من الماء – ثم البس قفازات واقية على يديك ، والآن امسح السطح الصدئ من الحديد بحمض الكبريتيك المخفف عدة مرات ، وسوف ترى أن الصدأ قد اختفى !

(( كيمياء المنظفات والمواد التجميلية )) :

ملاحظة : لبعض المواد خطورتها،ويجب أخذ الحذرفي التعامل معها .

غاز الأمونيا من الفاصوليا :

المواد و الأدوات :

دورق مخروطي سعة 400 سم مكعب ,سدادات قطنية,حبوب فاصوليا أوراق تباع الشمس حمراء .

خطوات التجربة :

•ضع البذور في الدورق .

•أضف إليها كمية من ماء الصنبور المغلي " ثم المبرد " بحيث يكون كافياً لتغطية البذور .

•انقع البذور لمدة " 24 " ساعة وبعد ذلك تخلص من جميع الماء الزائد.

•اعمل سدادة من القطن و أغلق بها عنق الدورق المخروطي .

•ضع الدورق وما يحتويه في منطقة دافئة واتركه لمدة أسبوعين " لاحظ ماذا يحصل للبذور خلال تلك الفترة سجل الملاحظات " .

•افتح الدورق بعد أسبوعين وشم الرائحة المتكون بالداخل . يمكن بسهولة التعرف على رائحة الأمونيا النفاذة .. وللتأكد أكثر من وجود الأمونيا ضع شريطا مبللاً من أوراق تباع الشمس الحمراء أو ورقة مبللة بنترات الزئبقوز في الدورق ستجد أن الأولى تحولت إلى اللون الأزرق والثانية تحولت إلى اللون الأسود نتيجة لإنطلاق غاز النشادر أو الأمونيا القاعدية.

الاستنتاج:

تتعفن الخضروات والفواكه وتتحلل طبيعياً معطية كمية كبيرة من غاز نافع جداً يسمى الأمونيا .

(( تجربة الحج والكيمياء )) :

المواد المستخدمة :

نترات الأمونيوم, ماء نقي, أكياس نايلون قوية ومتوسطة.

طريقة العمل :

1 ـ توضع كمية من الماء حسب الحاجة في كيس نايلون نظيف وقوي.

2 ـ يضاف الى الكيس كمية كافية من نترات الأمونيوم ثم تربط فوهة الكيس.

3 ـ يرج الكيس حتى تذوب الأمونيوم كليا.

4 ـ بعد إكمال عملية الذوبان لنترات الأمونيوم يمسك الكيس باليد حيث يلحظ برودته.

5 ـ للحصول على المزيد من التبريد تضاف كمية أكبر من نترات الأمونيوم الى الماء.

الاستنتاج :

ان يستطيع الحاج بكمية من مادة كيميائية تفيدة في تبريد أجزاء من جسمة حين الحاجة.

(( تجربة العصا السحرية )) :

هذه التجربة من التجارب التي ينخدع فيها الناس بما يشاهدونه لذلك يستغل السحرة مثل هذه التجارب لإثبات قدرتهم على عمل الأشياء التي تكون مخالفة للعادة وغير مألوفة . وفي هذه التجربة يتم خلط بلورات السكر مع بلورات كلورات البوتاسيوم وهما متشابهان في الشكل ، وبالتالي يمكن إيهام المشاهد بأن المادة الموجودة في الحوض هي مادة السكر فقط ثم تدخل العصا في هذا الخليط فيحدث اشتعال قوي .

طريقة العمل :

1 ـ تؤخذ كمية من السكر في حدود 7 جرام وتوضع في الوعاء الزجاجي .

2 ـ تؤخذ كمية من كلورات البوتاسيوم في حدود 5 جرام ، ثم تضاف إلى الوعاء الزجاجي .

3 ـ تخلط مكونات الوعاء الزجاجي من سكر وكلورات البوتاسيوم خلطاً جيداً .

4 ـ تمسك العصا الخشبية (ويمكن استبدالها بساق زجاجية) من أحد أطرافها ويغمس الطرف الأخر بحمض الكبريتيك المركز .

5 ـ تنقل العصا بحذر وخفة من وعاء حمض الكبريتيك المركز وتوضع فوق الخليط السكر والكلورات في الوعاء الزجاجي .

6 ـ بعد أقل من دقيقة يشتعل السكر معطياً بذلك لهباً شديداً .

ملاحظة مهمة : يجب إجراء هذه التجربة في مكان متسع مثل فناء المدرسة ولا تجرى في المعمل لخطورتها .

(( تجربة طلاء مفتاح بالنحاس )) :

يسمى هذا النوع من التجارب بالطلاء الفلزي او الطلاء بالكهرباء لعمل هذه التجربة نحتاج الى الأدوات والمواد التالية:

كأس زجاجي, سلكين, بطارية(8-10 فولت), كبريتات النحاس الثنائي ، ويفضل سيانيد النحاس الثنائي ( يجب الحذر فهو سام), قطب نحاس,حمض الكلور المركز, هيدروكسيد الصوديوم, ماء مقطر, ليفة أسلاك ناعمة, مفتاح أو أي مادة معدنية كالمسمار اوعملة معدنية لطلائها ، ويمكن تلخيص خطوات التجربة كما يلي :-

1 ـ يوضع المفتاح المراد طلائه في الماء الساخن ثم في حمض الكلور المسخن لدرجة 50 ثم بعد ذلك ينظف بليفة أسلاك ناعمة .

2 ـ يوضع المفتاح بعد ذلك في محلول هيدروكسيد الصوديوم ثم في ماء مقطر ثم يجفف .

3 ـ يملأ كأس بمحلول كبريتات النحاس الثنائي ويفضل سيانيد النحاس الثنائي .

4 ـ يتم وضع قطب النحاس في الكأس ويوصل طرفه بسلك أمام الطرف الأخر للسلك يوصل بقطب البطارية الموجب

5 ـ يتم وضع المفتاح المراد طلائه في نفس الكأس ويوصل طرفه بسلك أما الطرف الأخر للسلك يوصل بقطب البطارية السالب .

6 ـ بعد خمس دقائق تقريباً سوف يلبس المفتاح ثوباً من النحاس ، أي تم طلائه بفلز النحاس .

فكرة التجربة تعتمد على مبدأ الخلايا التحليلية أي تحويل الطاقة الكهربائية إلى طاقة كيميائية (تفاعلات أكسدة واختزال) وتستخدم التجربة على نطاق واسع في حماية المعادن من التأكل وتستخدم أيضا في تجميل مظهر المعادن بالفلزات المتنوعه كالنحاسي والذهبي والفضي .... الخ وهذا مانشاهده في الأواني المنزلية كالأباريق.

(( الكتابة بالكهرباء )) :

الطريقة :

1 ـ بلل ورقة ترشيح بمحلول من ملح الطعام مضاف إليه قليل من الفينول نفثالين ..

2 ـ ضع الورقة المبللة على لوح معدني واكتب بالقطب السالب لبطارية جافة.

حبر يكتب بة على البلاط

تجربة الحبر الذي يكتب بة على البلاط يتكون من :

أذيب قليلا من نترات الفضة في الماء المقطر, واكتب بة على البلاط ثم ضعة يجف في الشمس فيعطى لونا بنفسجيا ولا يمحى هذا الحبر.

(( تجربة تحضير الأكسجين في المنزل وطريقة الكشف عنه )) :

الأدوات المطلوبة :

بطارية قديمة ( 1.5فولت ), كوب زجاجي, ملعقة, مطرقة ومفك, قفاز, نظارة واقية, ماء أكسجين (متوفر في التجهيزات الطبية والصيدليات) عود ثقاب.

طريقة العمل :

1 ـ اكسر البطارية القد يمة بواسطة المطرقة والمفك.

2 ـ استخرج حوالي ملعقة من الخليط الأسود الموجود داخل البطارية.

3 ـ ضع كمية من ماء الأكسجين في كوب زجاجي.

4 ـ أضف الخليط الأسود إلى الكوب الزجاجي المحتوي على ماء الأكسجين.

المشاهدة :

من خلال التجربة تشاهد ما يلي :

1 ـ تكون وتصاعد غاز كثيف وفقاعات كبيرة وكثيرة.

2 ـ عند تقريب عود ثقاب مشتعل للغاز يزداد اللهب بشدة.

التفسير :

1 ـ الخليط الأسود يحتوي على أكسيد المغنيسيوم وعندما يتحد مع ماء

الأكسجين يتكون هيدروكسيد المغنيسيوم ويتصاعد غاز الأكسجين.

2 ـ للكشف عن الأكسجين نقرب عود ثقاب مشتعل له فيزداد اللهب ، لأن غاز الأكسجين يساعد على الاشتعال .

(( تجربة حرق الماء )) :





أولا : الهدف من التجربة أنها مسلية بغض النظر عن العنوان حيث يمسك أحد الطلاب كأسا زجاجيا يبدو فارغا ويملاه بالماء من الصنبور ثم يقرب مصدر لهب من سطح الماء فيشتعل

المواد :

كأس زجاجي فارغ ,كحول ايثيلي, ماء , علبة كبريت

طريقة العمل :

1 ـ ضع في الكأس كمية قليلة من الكحول وحركها لتتوزع داخل الكأس سوف يظهر الكأس وكأنه فارغ .وهذه الخطوة تجهز مسبقا.

2 ـ املأ الكأس بالماء . سوف يطفو الكحول علي وجه الماء .

3 ـ قرب عود ثقاب مشتعل من سطح الكأس سوف يشتعل الكحول

ويلاحظ المشاهد أن الماء يحترق (الكحول هو الذي يحترق).

(( تجربة تحضير رائحة الفكس )) :

الأدوات والمواد المستخدمة :

ميثانول, حمض الكبريت المركز, حمض الساليساليك, موقد بنزن,

أنبوبة إختبار, كأس زجاجي، ماء، ماسك أنابيب، حامل ثلاثي

خطوات العمل :-

1 ـ ضع 2 مللتر من الميثانول في أنبوبة إختبار .

2 ـ ضع كمية قليلة من حمض الساليساليك في نفس الأنبوبة .

3 ـ ضع نقطتين من حمض الكبريت المركز في نفس الأنبوبة .

4 ـ سخن في حمام مائي لمدة خمس دقائق .

المشاهدة :

بعد مرور خمس دقائق تقريباً نشم رائحة الفكس المميزة

التفسير العلمي :

الرائحة المنبعثة من الفكس هو بسبب وجود مادة في الفكس تعطي الرائحة وهي مادة المنثول .

(( بطارية من بطاطس )) :

التجربه :ـ

أغرز قطعة من سلك نحاس و قطعة من الزنك في حبة بطاطس عادية نيئة ، و الأن لو أخذت سماعة تلفون عادي و جعلت طرفي السلك الموجود فيها يلامسان قطعتي السلك المغروزتين في البطاطس لسمعت صوت طقة واضحة عند اجراء التلامس ـ

التفسير :ـ

هذا الصوت ناجم عن وجود تيار كهربائي حاصل في حبة البطاطس تماماً كما يحدث في البطارية الصغيرة عند ضعفها خاصة و نعلل ذلك كيميائياً بتأثير عصير أو سائل حبة البطاطس على كل من قطعتي السلكين المعدنيين مما يسبب حصول طاقة كهربائية ـ و تسمى هذه العملية بعملية غلفنة أو طلي العناصر كهربائياً .

(( ورق لا يشتعل بالنار )) :

المواد المطلوبة :

1 ـ الغول الآيزوبروبيلي: CH3CHOHCH3 .

2 ـ ماء .



العمل:

1 ـ يمزج الماء مع الغول بكمية متساوية وبنسبة 1: 1 في كأس .

2 ـ توضع الورقة في الكاس حتى تتشبع تماماً .

3 ـ يتم اخراج الورقة من الكاس ثم يتم اشعالها .

المشاهدة :

تشتعل الورقة بكاملها بالنار ، ولكنها لا تتأثر ؟؟؟

ملاحظة : يمكن استبدال الورقة بعملة ورقية ، فلا تتأثر أيضاً.

(( تجربة تحضير النايلون )) :

الأدوات:

يتم تحضير طبقتين ... الطبقة السفلى : عبارة عن هيدروكسيد الصوديوم في الماء ، ثم يُضاف إليه محلول سداسي ميثيلين ثنائي أميد .. الطبقة العليا : عبارة عن حمض الأديبك ..

المشاهدة :

لا تمتزج الطبقتان ، ويتم سحب النايلون من بين طبقتي السائلين ...

التفسير :

الناتج من عملية بلمرة التكاثف هو بولي أميد .. وأول ما يتكون النايلون يتم فصله عن المحلول، وتعود الطبقتان مرة آخرى لتكوين نايلون آخر...

(( تجربة : تحويل الحليب إلى بلاستيك .. )) :

تصنع معظم المواد البلاستيكية من النفط ..

ولكن يمكن أن نشكل بلاستيكا ً مشابها ً بعدة دقائق باستخدام الحليب مع المادة العضوية الأخرى ..

أولاً : نسخن الحليب في وعاء وعندما يبدأ بالغليان نضع فيه ببطء عدة ملاعق من الخل ونحركه ..

ثانيا ً : نستمر بالتحريك حتى يصير المزيج مطاطيا ً ( هنا تتغاعل المواد الحمضية في الخل مع مواد الحليب العضوية)

نترك الخليط ليبرد ثم نغسله تحت ماء الصنبور .

يصبح الآن لدينا البلاستيك الخاص الذي يمكن أن نكونه أشكالا ..

(( قوة ليمونه )) :

أولا .. ماذا نحتاج في هذه التجربة :ـ

1ـ سلك نحاسي مقاس 18 مقاس اصغر سيعمل ولكن الاصلب هو 18

2ـ دبوس فولاذي كدبوس الأوراق .. ويمكن الاستعاضة بشريط من الخارصين وسيعمل بشكل أفضل .

3ـ ليمونة أو اثنتين ..

4ـ مقصات للأسلاك ..

ثانيا .. كيف نصنع البطارية :-

1ـ قص بوصتان من سلك النحاس العاري بالمقص السلكي .

2ـ ادخل الدبوس الفولاذي أو ( بوصتان من سلك الخارصين ) وسلك النحاس داخل الليمونة ..

3ـ اعصر الليمونة بلطف بيدك دون ان ينفجر جلد الليمون بحيث تستدير الليمونه على المنضدة وبضغط بسيط عليها فقط ..

4ـ بلل لسانك باللعاب ثم قرب لسانك الرطب من نهاية السلكين الفولاذي والنحاسي ..

5ـ ماذا تحس .. إلا تشعر بوخز على طرف لسانك وتذوق معدني ..

ثالثا .. التفسير العلمي :ـ

ان بطارية الليمون تدعى البطارية الفولطيه فيحدث تغير للطاقة الكيميائية وتتحول إلى طاقة كهربائية .. فالبطارية تتكون من معدنين مختلفين هما ( الدبوس الفولاذي الورقي والسلك النحاسي ) .. حيث ان الاقطاب تكون موضوعة في سائل وهو عصير الليمون الحامض وبذلك تتجمع زيادة من الالكترونات في واحد من نهاية الاقطاب الكهربائية وبذلك يكون الالكترون مفقود من القطب الكهربائي الاخر ، وعند لمس الاقطاب الكهربائية باللسان تغلق الدائرة وتسمح للتيار الكهربائي الصغير بالتدفق .. وتنتج ليمونه واحدة حوالي 7 / 10 فولت.

ماذا تعمل الليمونتان ؟؟

إذا وصلت ليمونتين سويا .. فبأمانك تشغيل ساعة الكترونية بسيطة تيارها حوالي 1.5 فولت ويستعمل سلك رقيق مرن لإيصال السلك الفولاذي للدبوس بالليمونه إلى السلك النحاسي لليمونه الأخرى ، ثم تربط أسلاكا رقيقة من السلكين الآخرين في الليمون إلى حيث توصل أقطاب الموجبة والسالبة لتشغيل الساعة اليدوية ..

شعورك بالوخز في لسانك والمذاق المعدني بسبب حركة الالكترونات خلال اللعاب على لسانك ..

ملاحظة // لا تعمل بطارية الليمون لإضاءة مصباح كاشف صغير ! والسبب في ذلك ان الليمون ينتج فقط تيار صغير جداا .. وهذا غير كافي لإضاءة مصباح وكمية التيار المتدفق خلال السلك غير كافية ولو ان الفولطية عالية بما فيه الكفاية لـ 1.5 فولت بليمونتين الا ان التيار ضعيف.

(( تلميع الفضة بطريقة إلكترو كيميائية منزلية )) :

عندما تتأكسد الفضة فإن بريقها يزول مع الزمن ، ويمكن أن يعاد تلميع الفضة دون خدش أو صقل ، وإنما فقط بتغطيس الفضة في هذا الحمام الكهروكيميائي غير السام ..

وميزة استخدام الحمام أو المغطس هذا هي أنه يمكننا من تلميع كافة الأماكن التي لا تستطيع القماشة المستخدمة في التلميع أن تصل إلها .

وإليك الطريقة ..

ضع في وعاء كبير "وعاء تحضير الكاتو مثلاً " صفيحة من رقائق الألمينوم المستخدمة في التغليف "اللي نسميها بالغلط قصدير أو قصب"..

أضف الماء الساخن في حالة الغليان إلى هذا ثم أضف ملح الطعام وبيكربونات الصوديوم NaHCO3 " البيكنج باودر " بنسبة 1 ملح طعام إلى 2 بيكربونات "أي نسبة تختارها أنت يعني حجماً أو وزناً ".

ضع القطعة الفضية في الوعاء هذا بحيث تلامس رقاقة الألمونيوم وتتوضع فوقها وستلاحظ زوال هذه الطبقة العاتمة .

اترك قطعة الفضة لمدة 5 دقائق ثم أخرجها عندما ترى أنها أصبحت نظيفة.

اشطف قطعة الفضة بالماء ثم نشفها بقطعة قماش رقيقة .

ملاحظة : من الأفضل حفظ الفضة في أماكن منخفضة الرطوبة ، ويكن تحقيق ذلك بوضع القلقل من الفحم الفعال إلى جانب قطعة الفضة أو وضع قطعة من الطبشور إلى جانبها .

ملاحظات هامة أخرى :

انتبه عند تنظيف قعة الفضة لأن الطبقات الرقيقة من الفضة قد تتآكل في حال زيادة فترة تنظيفها مما يضر بالقطعة.

و لا تعرّض الفضة لأي مادة تحتوي الكبريت في تركيبها مثل البيض والمايونيز والخردل مثلاً ... لأن الكبريت يسبب تآكل الفضة.

(( عمل نبضات الزئبق )) :

هل تــريد أن تشـــاهد الزئبــق وهو ينبض ...؟؟

فكــرة التجــربة:

توضع كمية قليلة من محلول داخل زجاجة ساعة .. عندما تلامس سلكاً حديدياً فإن الزئبق يخفق بنمط إيقاعي يشبه نبضات القلب ..

الأدوات:

زجاجة ساعة, زئبق, سلك حديدي, حمض الكبريتيك المخفف, فوق أكسيد الهيدروجين .

الطـــريقـــة:

1ـ ضع زجاجة ساعة كبيرة في طبق بتري ...

2ـ أضف زئبقاً نظيفاً إلى زجاجة الساعة لتشكل بركة لا يزيد قطرها على بوصة.

3ـ أضف حمض الكبريتيك المخفف حتى يغطي سطح بركة الزئبق تماماً ..

4ـ نقط بعناية فوق أكسيد الهيدروجين على سطح الزئبق ..

5ـ يبدأ الزئبق في الحال في الخفقان ..

6ـ لكي تحصل على نبضات قوية أضف فوق أكسيد الهيدروجين ببطء نقطة فنقطة ، وعدل وضع السلك الحديدي للحصول على أفضل تأثير ..

بعد إتمام التجــربة : اغسل الزئبق عدة مرات واحفظه لحين الحاجة إليه ثانية ..

التفــاعلات الكيميائية التي تحدث :

* بركة الزئبق تشكل جسماً كروياً بسبب الشحنة الكهربائية الموجبة والتي هي عدد الإلكترونات على السطح .

* يؤثر فوق أكسيد الهيدروجين كعامل أكسدة ، تُتنزع الإلكترونات من الزئبق ويصبح سطح الزئبق مسطحاً ..

* عندما تلمس القطرات السلك فتستقبل الإلكترونات ..

* زيادة عدد الإلكترونات على الزئبق تجعله يصبح كروياً ثابتاً يتحرك بعيداً عن السلك ..

هذه الطريقة لها عدة ميزات على طريقة ثنائي كرومات البوتاسيوم ، حيث أن النبضات أقوى ، وتبدأ بسهولة أكبر ,,

ولا تتبقى كرومات ملونة ولا تتطلب استعمال كرومات سامة ...

(( الحبر المضيء )) :

هذا الحبر جيد وسهل الصنع ولا يتطلب سوى المواد التالية :

100 مل زيت القرفة ..

15-20 غرام فوسفور أبيض "مع الانتباه إلى خطورة اشتعاله وسميته "

عبوة بغطاء - وحمام مائي

توضع المواد مع بعضها في العبوة وتغلق وترج ثم توضع في الحمام المائي حتى تمام امتزاج المواد ...

ملاحظة:

الانتباه والحذر عند التعامل مع الفوسفور الأبيض . وزيت القرفة لا يؤذي حتى اذا ابتلع.

(( صناعة الزجاج )) :

أنت تستطيع صناعة الزجاج صب قليلا من الحجر الجيري الذي يسمى أيضا الجبس وكمية أكبر من الصودا موجودة في المحلات التجارية بكثرة وكمية أكبر من الرمل والذي يعد هو المكون الاساسي للزجاج ثم يسخن المزيج لدرجة حرارة تصل الى 850درجة مئوية حيث يمكن استقبال المزيج بماسورة من الحديد والنفخ عند رأسها للحصول على الانتفاخ الزجاجي أو استقباله بقالب جاهز والنفخ فيه لإخراج الهواء

معلومات مهمة :

أولا : الرمل هو المادة الاساسية لأنه يحتوي على مادة السيلكا التي هي الزجاج

ثانيا : درجة حرارة تبلور السليكا 1700درجة مئوية وهي درجو حرارة عالية جدا ؛ لذلك يضاف 10% من الحجر الجيري و 15% من الصودا لتقليل درجة الحرارة اللازمة لتبلور السليكا الى 850درجة مئوية

ثالثا : بالنسبة للزجاج الملون فهو نتيجة إضافة بعض المواد الكيميائية أثناء الصهر فللحصول على زجاج أخضر يضاف الكروم ، وللحصول على زجاج ازرق يضاف الكوبالت وهكذا...

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أفياء من رحلتي مع الكيمياء (4)


عيارات الذهب وخصائصه :

الذهب موجود في الطبيعة إمّا بشكل حر نقي صافي العيار ، كعروق في الصخور أو كمسحوق مع باقي الأتربة في بعض الكهوف أو في مجاري الأنهار مخلوطاً مع دقائق الحصى ، أو داخلاً في صلب تركيب بعض المركبات الكيميائية المنوعة ، إذ يكثر وجوده في الحجر نصف النبيل المسمّى ” لازَورَد ” ذي اللون الأزرق الغامق ، الذي يستخدم حليا للنساء .

مُذْ عرف الإنسانُ القديم عنصر الزئبق ؛ بدأ بإستخلاص الذهب بواسطته من الأتربة وحصى الأنهار ومسحوق الصخور، يتحد الذهب بسرعة فائقة مع الزئبق مكوِّنا مركباً كيميائياً يكون سريع التفكك بالنار ، إذ يتبخر الزئبق أو ينصهر تاركاً الذهب لوحده حرّاً نقياً بأعلى عيار ، ما زال الكثير من الناس في أمريكا اللاتينية يستخدمون هذه الطريقة للحصول على الذهب ، لكنها طريقة شديدة الخطورة… فبخار الزئبق سام شديد السُميّة يتلف الرئتين وحجيرات الدماغ ؛ لذا يموتون في عمر قصير .

يستخلص الزئبق من خاماته الطبيعية تام النقاوة في هذه الأيام بطريقة ” المركبات المعقدة ” حيث تُجرى عدة عمليات كيميائية لتحويل المركبات الحاوية على الذهب من شكل كيميائي إلى آخر حتى يتم الحصول على واحدٍ منها يمكن تفكيكه ، إما بالحرارة أو عن طريق بعض المذيبات الكيميائية ، الآن أمكن تحويل الزئبق والرصاص إلى ذهب نقي ولكن في المعجِّلات النووية العملاقة بإستخدام النيوترون الفائق السرعة .

الذهب عيار 24 قيراط ( 24 Carat Gold ):

( يقصد به الذهب الصافي ... ويطلق عليه اسم السبيكة):

الذهب لا يمكن الاستفادة منه منفردا إلا إذا كان في شكل سبيكة، لذا كانت السبيكة التي نراها من الذهب غير خالصة فهي ذهب بنسبة 99% فقط ، والواحد في المائة المتبقي يكون عبارة عن معدن آخر مثل الفضة أو الزئبق أو النحاس أو الحديد.

الذهب عيار 21 (21 Carat Gold):

هو سبيكة من الذهب يكون الكيلو منها يحتوي على 850 جرام ذهب صافيا والباقي (150 جرام) من الزئبق (كما في السعودية) أو من الفضة أو من النحاس (كما في الذهب المصري) أو من الحديد (الذهب السوداني الأول) ولذلك نجد أن هناك ختم stamp بهذا الرقم (850) في أي قطعة ذهب تنتمي لهذا العيار وهذا الختم يعني أن هذا الذهب هو عيار (21) ، وعادة تميل سبيكة الذهب المخلوط بالحديد أكثر للسواد بعد لبسه...

أما كيف تعرف أن هذه الحلية هي ( عيار 21 ) فعليك أن تدقق بالمكبر لترى الرقم المكتوب (850 أو أحيانا تجد مكتوبا 21) داخل الحلية الملبوسة....فهي مكتوبة حتى في الخاتم الصغير الخاص بالمواليد (في عصا الخاتم من الداخل) ، ومنذ هذه اللحظة يمكنك معرفة هل هذا ذهب أو هو فضة مدهونة بالذهب وذلك من خلال الكتابة ..... فالفضة يكون مكتوبا عليها من الداخل (925) ومن المتبع نظاما أن على كل صاحب ورشة معتمدة طباعة اسمه على مشغولاته فيمكنك رؤية ذلك الاسم المختوم والتحقق منه باستعمال المكبر البصري وهو مثل نظارة الساعاتي... واذا تعذر عليك معرفة الحقيقة (ذهب أم غير ذهب) فتلجأ للحامض (حامض الكبريتيك H2SO4) فلو كان المعدن المشغول غير ذهب فان لونه سوف يتحول إلى اللون الأسود بعد لحظات من تعريض المادة المشكوك فيها إلى الحمض الناري..... بينما يزداد بريقا ولمعانا لو كان ذهبا... أو يمكنك اللجوء إلى تعريضها للنار.... فالنار تجلي الذهب وتسوّد المعادن الأخرى.... وفي غير ذلك تستعمل الرنين ... وهو صوت الذهب .. فالذهب عند إسقاطه على جسم صلب يحدث رنينا كالصليل بينما المعادن الأخرى تحدث صوتا فيه تختخة... وبعد الممارسة أو التكرار يمكنك معرفة الذهب من لمسه ووزنه ومن شكله.

الذهب عيار 18 (18 Carat Gold) :

هذا النوع من الذهب تشتهر به إيطاليا وهو من أصعب المشغولات ، حيث إن كمية الذهب الموجودة فيه قليلة ، لذلك تجد جميع المشغولات الجميلة الجذابة هي عيار 18 لثباتها وسهولة تشكيلها .... والذهب عيار 18 عادة يكون مختوما برقم 750 فقط (وأحيانا تجد كلمة عيار 18) ودائما ما تستغل القوالب المستعملة في صناعة المشغولات من هذا العيار (بعد نهاية استخدامه وانقضاء فترة موديله) يستعمل في صنع الإكسسوارات (التقليد) فقالب الذهب هنا لا يُرمى به في سلة المهملات بل يباع لصناعة الإكسسوارات ... وفي هذا العيار نجد أن مجال الفاقد من الذهب قليل جدا...

الذهب عيار 22 (22 Carat Gold) :

هذا العيار يستعمله الهنود ومواطنو شرق آسيا ونسبة الذهب هي 875 جرام في الكيلو الواحد ويوجد اليوم كثير من السلاسل عيار 22 وغالبا ما تكون صناعته انجليزية.

الجدير ذكره أن معظم الصناعيين المهرة درسوا بايطاليا وحتى هذا اليوم تعتبر ايطاليا أشهر الدول في صناعة قوالب المجوهرات وماكينات الصياغة .

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أفياء من رحلتي مع الكيمياء (3)


من تجارب العرب القدماء :

أهم مراحل تحضير ( أو تدبير ) الإكسير الأعظم هي : تدبير الجسد وتدبير الروح على النحو الآتي :

تدبير الجسد : تتطلب عملية تدبير الجسد العناصر والمركبات التالية : الذهب والزئبق والماء والزاج الأخضر المُقطّر/ يتمّ تسخينها جميعاً على نار سرجين ( سرقين = فضلات الخيل والبقر المُجففة )، بعد التسخين يضاف إليها النشادر وتسخن على نار هادئة لسبع ساعات ( من صلاة الغداة إلى بعد الظهر ).

يترك الخليط يوماً وليلة ليبرد ستلاحظ (( أن الزئبق والنشادر قد صعدا إلى القدح الأعلى بلون أبيض تعلوه صفرة )) ، يجمع هذا المحلول الخليط ويسحق مع الذهب المتبقي الذي ما زال صُلْباً غير ذائب وغير متفاعل ، ويضاف إليهما نشادر وشبّ وقليل من ماء الزاج المُقطّر ( كاربونات النحاس الخضراء ) ، وتكرر العملية السابقة عدة مرات ( خمسَ مراتٍ أو الأفضل سبعاً ) ، تلاحظ أن الصُفرة التي تعلو اللون الأبيض لخليط الزئبق والنشادر تصبح ذهبية وتزداد عُمقاً بعد كل عملية تصعيد جديدة .

يمكن كيميائياً تفسير ما يحدث بتكون مُركّب ثنائي مُعقّد Binary Complex Compound من الذهب والنحاس والزئبق ثم الأمونيا ربما بالصيغة التركيبية التالية : AuHg(NH3)4.Cu(NH3)2 ، وهو مركب سائل بفضل وجود ست جزيئات من الأمونيا في تركيبه ، وهذا هو الإكسير الأصغر ، وهذا بحد ذاته إنجاز رائع وخطير إذ أمكن تحويل عنصر الذهب العصيِّ على الحرارة والانصهار إلى أحد مكوِّنات مركب كيميائي سائل وليس صُلْباً.

تدبير الروح : تتم عملية تدبير الروح على ثلاث مراحل : في المرحلة الأولى يتم تحويل المركب الثنائي المعقد وهو سائل إلى مركب في الحالة الصلبة على هيئة مسحوق أصفر كالدقيق Powder .

وفي المرحلة الثانية يتم تحضير مركب أحمر قوي صابغ.

وأخيراً يُصبُ هذا المركب الصابغ على المسحوق الأصفر الذهبي وتُجرى عمليات كيميائية هي الأخرى معقدة لغاية الحصول على مادة عسلية القوام لا تحترق بالحرارة العالية إنما تذوب كالشمع.

ما تفسير هذا الكلام ؟ إنَّ الحرارة العالية للصفيحة المعدنية ( أَفترضُ أنها من الفضة بالنظر إلى السعة الحرارية العالية لهذا العنصر، وقد تكون من النحاس ) كفيلة بتفكيك الروح المُحَمّرَة وتحرر الذهب منها إبريزاً حُرّاً طليقاً ، فهذا إنجاز كبير رائع في حقل الكيمياء : إستخلاص عنصر الذهب من بعض مركباته المعقدة .

ماذا يحدث لو سخّنا بالحرارة العالية المركّبَ الثنائيَّ المعقد دون تحميره وتحويله إلى مركب عسلي القوام ؟ إنه سيتفكك عند ذاك ويتطاير منه غاز الأمونيا مع ترسب سبيكة ذات لون رمادي غامق من الذهب والنحاس والزئبق ,أي لا نحصل منه على الذهب الخالص.

تحضير الماء الأحمر الصابغ : لتحضير هذا الماء يتم جمع بعض العناصر والمركبات الكيميائية بنسب وزنية دقيقة وهي الجلو ( مادة قلوية ضرورية لتهيئة وسط قاعدي للتفاعلات الكيميائية ) والكبريت الأصفر والزاج الأصفر والأخضر والنشادر والشب والزعفران والزرنيخ الأحمر ثم النطرون ، تسُحق جيداً ووضعت في قدر نحاس مجلوة غير مُرصصة-منعاً لتدخل الرصاص في التفاعلات الكيميائية - أُضف إليها رطلين من ماء النورة المركزة ورطلين من ماء القلى المُركّز, يسحق الخليط ويسخّن لثلاث ساعات حتى يشرع في الغليان وينقلب لونه إلى الأحمر كلون الدم ، استمر في التسخين حتى يفقد الخليط نصف ما كان فيه من ماء , برّد الباقي وصُفّي برفق ثم وُضع في إناء من الزجاج .

ولتحمير المسحوق الذهبي السابق صُبَّ عليه من هذا الماء الأحمر في قدر من النحاس المُطيّن ( لضمان تساوي درجات الحرارة التي تصل إلى القدر). حرّك المزيج مع التسخين بعمود من الفضة أو الزجاج وقلّب بإستمرار وعناية ، وعندما يجف الماء أضف إليه كميات أخرى من الماء الأحمر مع إدامة التسخين الهيّن .

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أفياء من رحلتي مع الكيمياء (2)


مصطلحات الكيمياء بين القدماء والمعاصرين :


• المرداسنج : كلمة فارسية معناها الحجر الميّت وذلك لاصفراره , وهو أُكسيد الرصاص الأصفر PbO .


• التوتياء : هي أُكسيد الزنك ZnO .


• السليقون أو الزريقون… هو المرداسنج الأحمر… أحد أكاسيد الرصاص المعقّدة .


• زيت الزاج ← حمض الكبريتيك H2SO4 .


• ماء الفضة ← حمض النيتريك HNO3 .


• روح الملح ← حمض الهيدروكلوريك HCl .


• الماء الملكي ← ماء الذهب { مخلوط من HCl وَ HNO3 } .


• النطرون ← الصودا الكاوية NaOH .


• الراسب الأحمر ← أكسيد الزئبق Hg2O .


• السليماني ← كلوريد الزئبق HgCl2 .


• ملح البارود ← كربونات البوتاسيوم K2CO3 .


• حجر جهنم ← نترات الفضة AgNO3 .


• الأسرنج الأحمر ← ثاني أكسيد الرصاص Pb3O4 .


• الزنجفر ← كبريتيد الزئبق HgS .


• الرهج ← كبريتيد الزرنيخ As2S3 .


• الشك ← ثلاثي أكسيد الزرنيخ As2O3 .


• الفيروزج ← فوسفات الألومنيوم القاعدية المتحدة مع النحاس CuAl6(PO4)4(OH)8.5H2O .


• المرتك ← كبريتيد المولبدنيوم MoS2 .


• زعفران الحديد ← أكسيد الحديد FeO .


• الدهنج ← كربونات النحاس القاعدية Cu2CO3(OH)2 .


• الكحل ← كبريتيد الرصاص PbS .


• الإثمد ← الأنتيمون Sb .


• الزاج الأزرق ← كبريتات النحاس المائية .


• الزاج الأبيض ( القلقيدس ) ← كبريتات الخارصين المتبلرة ZnSO4.7H2O .


إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

تعقيبا على دفاع أخي العزاني : (جني الثمار في تعداد خصائص الحمار)

بقلم / تامر الأشعري

قرأت في ملحق (أفكار) التابع لصحيفة الجمهورية ، والصادر يوم الأربعاء المصادف 2 فبراير -2011م ، مقالة لصديقي الحميم عبد الرقيب العزاني ، بعنوان (سلفي يدافع عن الحمار ويعترف : أنا غبي ) ، وكان قد أشار في غضون مقالته تلك إلى سر إعجابي بالحمار ، ولعل الوقت لم يسعفه ليخوض في تفاصيل ذلك ؛ مما دعاني إلى كتابة هذا التعقيب فأقول :

لقد أعجبني وأعجب كل حرٍّ حماركم المشار إليه ، لأنه لم يكن بالكبير المشتهر ، ولا الصغير المحتقر ، ولأنه كان إذا خلا الطريق تدفَّق ، وإذا كثر الزحام ترفَّق ، كما لاحظت أنكم كنتم إذا أقللتم علَفَه صبر ، وإذا أكثرتموه له شكر ، وهو الذي سألناه يومذاك : لم لا تجترُّ ؟ فقال أكره مضغ الباطل ! وهو الذي مر على قبر في قريتكم فهرب منه ونفَر ، فلما سألتك عمن يكون صاحب ذلك القبر ؟ فقلت : إنه كان بيطريا !

ولست أشك أن حماركم ذاك هو الذي تبجح أبو العلاء المعري بأنه يحفظ له مائة اسم ، كما أظن ظنا أنه من بقايا نسل (حمار عزير) ، ومن ورثة (حمار أبي سيارة العدواني) ، الذي ظل يفيض على ظهره من المزدلفة إلى منى أربعين سنة ، حتى قالت العرب: " أصح من حمار أبي سيارة " ، وأكاد أتيقن أنه زوج (حمارة بلعام) التي رفضت مطاوعته في السير إلى الجبل للدعاء على موسى النبي وأتباعه ، وإن كنت أخشى أن يكون حماركم ذاك على صلة وثيقة بـ(حمار الأسود العنسي) الذي كان العنسي يقول له : اسجد ! فيسجد ! حتى افتتن الناس به أيما افتتان !

لكن الذي أعجب له ، هو أنك دافعت عن سائر الحمير دفاع مستميت ، وكأنك تناسيت أو نسيت ؛ أن الحمار من الدواب التي تقطع الصلاة على المصلي ، وأنه مركب التعزير والفضيحة ، وأن القرآن ضرب به المثل في الإعراض عن الحق فقال : (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) [المدثر 50 -51] ، وفي البلادة فقال : (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [الجمعة 5] ، كما ضرب به العرب المثل في الضلالة فقالوا : (أضل من حمار أهله) ، وفي الصبر على الضيم فقالوا : (لا يصبر الحر تحت ضيم ، وإنما يصبر الحمار) ، كما نطقت الأخبار بأنه دابة المسيخ الدجال في آخر الزمان (إذ ذكر أنه لا يُسخَّر للدجال من الدواب غيره) ، وأنه عديم الكرّ والفرّ ، وأن أكل لحمه حرام ، وأن سائر الدواب مرَّت من أمام آدم عندما كان يسميها بأسمائها ؛ إلا الحمار فإنه مر من خلفه ، وأنه آخر حيوان دخل سفينة نوح ، حتى قيل إن الشيطان تعلق في ذنبه ودخل معه فلم ينهق ، فصار من بعد إذا رأى شيطانا نهق ، وأنه منكر الصوت ، بعيد الفوت ، متزلق في الوحل ، متلوث في الضحل ، كثير الروث ، قليل الغوث، لا تُودَى به الدماء ، ولا تُمهر به النساء ، ولا يُحلَب منه في إناء، وأنه ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوط ؛ إلا الخنزير والحمار ، كما وردت بذلك الآثار !

لكنني على الرغم من كل ذلك ؛ أؤيدك في بقية ما ذهبت إليه ، فإن الحمير في بعض الأزمان - ومنها زماننا هذا - تصير أفضل من كثير ممن يلبس الثياب ، ولقد أدرك أسلافنا هذا من قبل ، فلقب بعضهم بعضا بلقب الحمار ، من مثل : (مروان الحمار) آخر خلفاء بني أمية ، و(راكب الحمار) الفارس الفاتح أبو يزيد الخارجي ، و(صاحب الحمار) المجاهد نباتة بن يزيد النخعي ، و(صاحب الحمارة) جدُّ قاضي الحنابلة بدمشق جمال الدين المرداوي المتوفى سنة (769هـ) ، وهذا كله مما يدفعني أحيانا إلى أن أقول لكل من ضاع له حمار فخرج باحثا عنه : خذ بيد أول شخص تلاقيه ، ثم اربطه في الإصطبل !

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

ترقيم الصفحات